اقتصاد عربي

200 مليون دولار منحة سعودية للبنك المركزي اليمني

واصل الريال اليمني نزيفه الحاد أمام العملات الأجنبية، ما ينذر بكارثة اقتصادية- جيتي
واصل الريال اليمني نزيفه الحاد أمام العملات الأجنبية، ما ينذر بكارثة اقتصادية- جيتي

أعلنت السعودية، الاثنين، تقديم 200 مليون دولار أمريكي منحة للبنك المركزي اليمني.


ووفق بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية، "وجه الملك سلمان بن عبد العزيز، بتقديم مبلغ 200 مليون دولار أمريكي منحة للبنك المركزي اليمني، دعمًا لمركزه المالي".

وأرجع البيان هذه الخطوة إلى "استمرار نهج المملكة الدائم في الوقوف مع الشعب اليمني وحكومته، وانطلاقًا من اهتمامها في تحقيق الاستقرار للاقتصاد، وتعزيز قيمة العملة الوطنية".

وتوقع أن "تساهم هذه المنحة، بالإضافة إلى ما سبق إيداعه في البنك المركزي اليمني بما مجموعه 3 مليارات دولار، في تخفيف الأعباء الاقتصادية على الشعب الشقيق"، دون تفاصيل.

 

اقرأ أيضاانهيار العملة اليمنية يفجر سخطا كبيرا.. تهديد بالمجاعة

وفي وقت سابق مساء الاثنين، بحث الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، الأوضاع الاقتصادية لبلاده، في اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وفق ما نقلته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

وخلال الاتصال، أطلع "هادي" -المقيم حاليًا في الرياض- ولي العهد على الأوضاع التي تمر بها اليمن على مختلف الصعد، وفي مقدمتها التحديات الاقتصادية.

وهوى الريال اليمني مجددًا أمام سلة العملات الأجنبية، مساء الأحد، مسجلًا أدنى مستوى في تاريخه، بوصول الدولار الواحد بالسوق السوداء إلى 760 ريالًا.

وهذه أدنى نقطة انهيار للريال اليمني عبر تاريخه، بعد سلسلة انهيارات بدأت منذ منتصف تموز/ يوليو الماضي، بعد أن استقر الريال اليمني نحو 6 أشهر على سعر 480 ريالا للدولار الواحد.

ومنذ نحو 4 أعوام، تشهد اليمن حربًا عنيفة خلفت أوضاعا معيشية وصحية صعبة، بين القوات الحكومية المسنودة بقوات التحالف العربي بقيادة السعودية من جهة، ومسلحي جماعة الحوثي من جهة أخرى.

التعليقات (1)
صقر القريشي
الثلاثاء، 02-10-2018 03:07 م
هذا المبلغ يعادل تكلفة يوم واحد للحرب التي يشنها النظام السعودي ضد شعب اليمن والتي تكلفه يومياً 200 مليون دولار. تصوروا لو أن هذا النظام إستثمر هذه المليارات التي أنفقها على الزراعة والصناعة والتعليم والصحة ومحاربة الأمية والفقر في اليمن بدل الحرب والقتل والدمار هل كان يمكن أن يكون هناك يمني واحد ضد السعودية؟ وتصوروا مردود ذلك على السعودية إقتصادياً وأمنياً وأخوة وتحابب وألفة وسلام. ولكن مثل هذه السياسة تتطلب من عنده العقل السليم والإنتماء لأمته وشعبه والإلتزام مبصالحها ونهضتها والدفاع عن حقوقها ومقدساتها.