سياسة دولية

لجنة متابعة وقف إطلاق النار بليبيا تتفق على اجتماع بإيطاليا

مؤتمر ميونخ بحث بشكل رئيس الأزمة الخليجية وليبيا وإدلب- الأناضول
مؤتمر ميونخ بحث بشكل رئيس الأزمة الخليجية وليبيا وإدلب- الأناضول

بحث المشاركون في اليوم الثالث والأخير من فعاليات مؤتمر ميونخ للأمن، الشأن الليبي، بعد يوم شهد مباحثات حول الأزمة الخليجية بين قطر ودول الحصار.

وفي التزامن مع المؤتمر، شهدت ميونخ أول اجتماع للجنة الدولية لمتابعة اتفاق برلين حول ليبيا في مدينة ميونخ، بمشاركة دول عدة بينها روسيا وتركيا وفرنسا وإيطاليا.

ورأس وزير الخارجية الألماني هايكو ماس الاجتماع على المستوى الوزاري، الذي تشارك به قوى دولية وجهات إقليمية فاعلة، يعتبر الأول بعد مؤتمر برلين لبحث آليات لمراقبة تنفيذ مخرجات المؤتمر والالتزام بحظر توريد الأسلحة إلى طرفي النزاع. 

ومن بين الحاضرين وزراء خارجية الولايات المتحدة وروسيا وتركيا وإيطاليا وفرنسا.

 

وناقش الاجتماع وقف تنفيذ وقف إطلاق النار في ليبيا وحظر توريد السلاح إليها، واتفق على استضافة إيطاليا الشهر المقبل اجتماعا لمناقشة التقدم في تطبيق اتفاق برلين.

 

اقرأ أيضا: "ميونخ" للأمن ينطلق الجمعة.. ملفا ليبيا والخليج يتصدران

وشكلت ليبيا الموضوع الرئيس لفعاليات مؤتمر ميونخ الدولي للأمن، الذي انطلقت نسخته السادسة والخمسون. بيد أن الصراع في ليبيا كان بمثابة الحاضر الغائب في المؤتمر.
   
فكما هو الحال في مؤتمر برلين الذي انعقد في كانون الثاني/ يناير الماضي، فقد حضرت القوى الخارجية فيما غابت أطراف الصراع اللييبية نفسها عن طاولة الحوار. 

وساطة ألمانية

من جانبها، اعتبرت وزارة الخارجية الألمانية أن ما سيتمخض عنه مؤتمر ميونخ الدولي سيكون بمثابة استكمال للجهود الدولية الرامية إلى إنهاء التدخلات الخارجية في ليبيا، وضمان تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي الخاص بوقف صارم لإمداد طرفي الصراع السلاح.

وتشارك نحو 500 شخصية في المؤتمر، بينها 35 من قادة الدول، في المؤتمر.

وكانت روسيا قد أكدت، في بيان لوزارة خارجيتها، على التزامها بمخرجات مؤتمر برلين، وأن أي مساع أحادية الجانب لن تساعد على إيجاد تسوية للصراع هناك. 

 

اقرأ أيضا: إسبر يهاجم الصين في مؤتمر ميونيخ.. وبومبيو: الغرب ينتصر

لذلك جاء تصريح وزير الخارجية التركي، في اجتماع بينه وبين نظيره الألماني ماس السبت، أكثر هدوءا، إذ صرح تشاووش أوغلو بأن "الحل (في ليبيا) لا يمكن أن يكون عسكريا، ونحن نسعى لوقف إطلاق النار".

أما وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، فقد صرح في كلمة في مؤتمر ميونخ الجمعة الماضي، باستعداد دول الاتحاد الأوروبي للمساهمة في تنفيذ الاتفاق الأممي لوقف إطلاق النار في ليبيا. 

التعليقات (0)