سياسة عربية

تحالف سياسي جديد بالسودان يرفض "التدخلات الخارجية"

التحالف الجديد يسعى إلى تحقيق توافق في السودان - جيتي
التحالف الجديد يسعى إلى تحقيق توافق في السودان - جيتي

دشنت أحزاب ومنظمات سودانية، تحالفا جديدا تحت مسمى "قوى الحراك الوطني"، بهدف رفض "التدخلات الأجنبية" وتحقيق التوافق بالبلاد.

وأعلنت الأحزاب والمنظمات السودانية، في مؤتمر صحفي بالخرطوم، الاثنين، عن تشكيل 6 لجان منضوية تحت التحالف، هي العليا، والسياسية، والإعلامية، والتعبئة الجماهيرية، والقانونية، والمهنيين.

وقال رئيس تحالف "قوى الحراك الوطني"، التجاني سيسي، "نطلق صافرة التدشين للتحالف الذي يتكون من تحالفات سياسية وأحزاب وإدارة أهلية ومنظمات مجتمع مدني لتحقيق التوافق بالسودان".

وأضاف: "نريد أن يكون القرار الوطني بيدنا، ونطلب من مجلسي السيادة والوزراء ألا يسمح لأي أجنبي أن يقرر في شأن السودانيين".

 

اقرأ أيضا: توقعات باستقالة حمدوك.. واعتقالات متواصلة في السودان

ويأتي الإعلان عن التحالف الجديد في ظل تطورات سياسية أبرزها ترجيح مصدر بمكتب رئاسة الوزراء، إقدام رئيس الحكومة عبدالله حمدوك على الاستقالة خلال فترة وجيزة بعد عدوله عنها في وقت سابق.

ويشهد السودان منذ 25 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، احتجاجات ردا على اتخاذ إجراءات استثنائية أبرزها فرض حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين، واعتقال قيادات حزبية ومسؤولين، وهو ما اعتبرته قوى سياسية ومدنية "انقلابا عسكريا" مقابل نفي من الجيش.

وكان قائد الجيش السوداني عبدالفتاح البرهان وقع اتفاقا سياسيا مع رئيس الحكومة عبدالله حمدوك، في 21 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، يتضمن عودة الأخير لمنصبه، وتشكيل حكومة كفاءات، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وتعهد الطرفين بالعمل سويا لاستكمال المسار الديمقراطي، حيث رحبت دول ومنظمات إقليمية ودولية بالاتفاق، بينما رفضته قوى سياسية ومدنية سودانية، معتبرة إياه "محاولة لشرعنة الانقلاب".

ويتكون تحالف "قوى الحراك الوطني" من تحالفات سياسية عديدة أبرزها "نداء البرنامج الوطني" برئاسة التجاني سيسي، و"سودان العدالة" برئاسة فرح العقار، وأحزاب "الأمة الوطني" و"الاتحادي الديمقراطي الأصل" و"مؤتمر البجا" و"تنسيقية المفصولين من المؤسسات الحكومية" و"الجبهة الوطنية للتغيير".

 
التعليقات (0)