العالم مهدد بالغرق؟

بسبب ذوبانها ستكون هناك فيضانات وعواصف وبكتيريا والأسوأ أن هناك مدن ستغرق بأكملها بعد ثمانين عاما فقط .. مجلة "ساينس"
بسبب ذوبانها ستكون هناك فيضانات وعواصف وبكتيريا، والأسوأ أن هناك مدنا ستغرق بأكملها بعد ثمانين عاما فقط .. مجلة "ساينس" العلمية تقول إن نصف الأنهار الجليدية في العالم مُهددة بالزوال لهذا السبب.

هل تعلم أنه في عام 2100 سوف تختفي نصف الأنهار الجليدية من عالمنا، ما يعني أن أبناءنا لن يجدوا أنهار ألاسكا والألب والقوقاز، والأكثر من ذلك أنهم مُهددون بفيضانات وعواصف مُرعبة، وارتفاع مُخيف لمستوى البحار والمُحيطات ،وأطنان من البكتيريا الضارة كافية لسحق الأخضر واليابس من كوكب الأرض

215 ألف نهر جليدي في العالم ستختفي بحلول نهاية القرن الـ21، أي أن 49 % منها مهددة بالزوال، خاصة منها الأنهار الصغيرة، مع ذوبان نحو 26% من مجموع الكتلة الجليدية وارتفاع مستوى البحار إلى 9 سنتيمترات كنتيجة مباشرة لذوبان الجليد، والسبب "كابوس الاحتباس الحراري"، وتواصل ارتفاع درجة حرارة الأرض على مستوى 1.5 درجة مئوية، التي -وفق علماء- ستؤدي حتما إلى زوال جبال الألب أو القوقاز أو جبال الأنديز أو غرب أمريكا التي ستفقد بسببها كل كميات الجليد التي تكسوها مع نهاية القرن الحالي.

توقعات أكدها فريق من الباحثين في دراسة أجرتها مجلة "ساينس" الأكاديمية طرحت سيناريوهات محتملة لكارثة التغير المناخي وارتفاع حرارة الكوكب، منها سيناريو ارتفاع الحرارة أكثر، والتي أدرجها الباحثون ضمن "أسوأ تصوّر مُحتمل" الذي سيمحي الأنهار الجليدية الأكبر حجماً مثل "ألاسكا ".

اظهار أخبار متعلقة



وستزول 83% من الأنهار الجليدية، فيما سيرتفع مستوى مياه البحار إلى 15 سنتيمتراً، يعني المزيد من الفيضانات والأعاصير والأضرار في حال اختفاء هذه الأنهار ..ماذا سيحدث؟ نحو ملياري شخص مُهددون بخطر ذوبان الأنهار الجليدية وانعكاسه على قوتهم وطاقتهم وطعامهم، ولنفهم ذلك يجب الوقوف على أهمية الأنهار الجليدية وتعريفها، إذ تمثل هذه الأخيرة "الخزانات العملاقة" التي تحفظ المتأتية من الثلوج المتساقطة على سفوح الجبال في المواسم الرطبة قبل إطلاقها في هيئة مياه ذائبة خلال المواسم الجافة، بمعنى أنها هي التي تضمن للأنهار الموجودة في أحواضها إمدادات ثابتة من المياه على مدار السنة التي نعتمدها لتوفير الطاقة الكهرومائية والري والثروة الحيوانية والتصنيع والنقل.

وبالتالي، ذوبانها يعني المزيد من الجفاف الذي بدأ يظهر وسط أوروبا وغرب كندا وأمريكا ونيوزيلندا، لكن يبقى المرعب في هذا ما قالته منظمة "كلايمت سنترال" الأمريكية في صورة تواصل ارتفاع مستوى سطح البحر على الأرض، فإن 640 مليون شخص مُهددون بفقدان منازلهم بحلول عام 2050 وكذلك عام 2100 على التوالي، البندقية ولندن ولشبونة وأمستردام ستصبح غير صالحة للسكن بسبب الفيضانات المستمرة، وستختفي مدن بأكملها تحت الماء في أوروبا في غضون 80 سنة فقط؛ بسبب جرائم الإنسان المناخية.

التعليقات (0)