سياسة عربية

37 إصابة بمواجهات بين فلسطينيين ودروز في الجليل

تفجرت الاشتباكات بأعقاب اعتراض الدروز على اعتمار فلسطيني الكوفية - أرشيفية
تفجرت الاشتباكات بأعقاب اعتراض الدروز على اعتمار فلسطيني الكوفية - أرشيفية
في سابقة هي الأولى من نوعها، سقط الليلة الماضية 37 جريحا من بينهم ثمانية في حالة الخطر باشتباكات اندلعت في بلدة "أبو سنان" الواقعة في الجليل، بين فلسطينيين ودروز.

وذكرت مصادر فلسطينية أن الاشتباكات تفجرت في أعقاب اعتراض الدروز -الذين يخدمون في جيش الاحتلال وجميع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية- على قيام طلاب فلسطينيين يدرسون في مدرسة البلدة الثانوية على اعتمار الكوفية الفلسطينية.

وعلمت "عربي 21" أن السبب الرئيس الذي يقف وراء التوتر يعود إلى حالة الحنق الذي يعتري نفوس فلسطينيي الداخل بسبب مشاركة الدروز في قمع المظاهرات الني نظمها الفلسطينيين في الداخل، من خلال خدمتهم في قوات "حرس الحدود"، التي تتولى تفريق المتظاهرين في مناطق الجليل والمثلث والقدس المحتلة.

ويذكر أن نسبة كبيرة من عناصر قوات "حرس الحدود" سيئة الصيت هم من الدروز، "الذين يعرف عنهم أكثر قسوة في تعاملهم من الفلسطينيين من اليهود".

ونوهت مصادر فلسطينية إلى أن الدروز استغلوا امتلاكهم السلاح بسبب خدمتهم في الجيش و"الشرطة الإسرائيلية"، وقاموا بإطلاق النار على الفلسطينيين.

ويذكر أن ضابطا درزيا يخدم في قوات "حرس الحدود" قد قتل في عملية الدهس التي نفذها الشهيد عبد الرحمن الشلودي في القدس المحتلة الأسبوع الماضي، انتقاماً لقيام قوات الاحتلال بالاعتداء على المصلين في المسجد الأقصى.

وتم تسليط الأضواء على دور الضباط والجنود الدروز في ارتكاب جرائم الحرب التي تمارس ضد الفلسطينيين، عندما قاد الدرزي غسان عليان من لواء "جولان" خلال الحرب على غزة، حيث أوكلت للولاء مهمة تدمير حي "الشجاعية"، ما أسفر عن استشهاد وجرح المئات من المدنيين الفلسطينيين،علاوة على تشريد الآلاف.

ويذكر أن الدروز يشكلون نسبة كبيرة من قوات "مصلحة السجون"، حيث يمارسون أقسى عمليات القمع ضد الأسرى الفلسطينيين.
ومن المفارقة أن المئات من الدروز قد قتلوا في الحروب والحملات العسكرية التي شنتها إسرائيل على العرب وعلى الفلسطينيين، إلا أن مؤسسات الكيان الصهيوني تمارس ضدهم تمييزا لا يقل عن التمييز الممارس ضد الفلسطينيين.

وتشكو جميع المجال المحلية الدرزية من تمييز في مجال الموازنات المخصصة للنبى التحتية والتعليم، علاوة على قيام الجيش الإسرائيلي بمصادرة مساحات واسعة من الأراضي في البلدات والقرى الدرزية من أجل بناء مستوطنات يهودية عليها.

وأوجز النائب الدرزي السابق في الكنيست صالح الطريف أوضاع الدروز في إسرائيل بأنهم "يهود في الواجبات عرب في الحقوق".
التعليقات (1)
اسامه
السبت، 15-11-2014 07:35 ص
على مر الزمان والطائفة الدرزية فارقه في لأعماله والخيانة حيث ان لا مبدأ لهم ولا دين