سياسة عربية

سوريا تتعهد بأن لا تكون أول من ينشر أسلحة في الفضاء.. وسخرية

نشطاء سخروا من البيان- سبوتنيك

وقعت سوريا وروسيا، الخميس، على بيان مشترك ينص على ألا تكونا أول من ينشر أسلحة في الفضاء.


وأفادت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها بأن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية والسوري فيصل المقداد وقعا البيان المشترك في موسكو، مشيرة إلى أن "هذه الوثيقة باتت خطوة جديدة مهمة في إطار عولمة مبادرة دولية بشأن حظر نشر الأسلحة في الفضاء من أجل توحيد جهود الدول لمنع سباق التسلح في الفضاء الخارجي"، وفق وكالة الأنباء السورية "سانا".


وأشار البيان إلى أنه "نظرا لأن هذه الوثيقة هي المقياس الوحيد للشفافية والثقة والذي يتم الاعتماد عليه في تنفيذ أهداف خطة منع سباق التسلح في الفضاء الخارجي، فإن هذه المبادرة تعد عاملا سياسيا مهما يساهم في ضمان الأمن المتكافئ وغير القابل للتجزئة للجميع، ما يزيد من إمكانية التنبؤ واستدامة أنشطة الدول في استكشاف واستخدام الفضاء الخارجي للأغراض السلمية".


وأوضح البيان أن روسيا وسوريا أكدتا على ضرورة إبرام معاهدة دولية تحظر نشر واستخدام الأسلحة في الفضاء الخارجي ودعتا الدول غير الأطراف في مبادرة "حظر النشر أولا لأسلحة في الفضاء" إلى النظر في إمكانية الانضمام الكامل إليها.

 

نشطاء أبدوا سخريتهم من البيان المعلن، وعقدوا مقارنات بين الأوضاع المتردية التي يعيشها الشعب السوري وبين ما يروج له النظام، معتبرين أن النظام يعيش انفصالًا عن الواقع.


وأشار النشطاء إلى أنه لا يوجد رغيف خبز في سوريا، فكيف يوقع النظام اتفاقية على عدم نشر أسلحة في الفضاءن قائلين إن النظام يسخر من الشعب و"يستحمره ويستغبيه" وفق وصفهم.


وأكد النشطاء على أن البلدين، سوريا وروسيا، يقومان باستخدام أسلحتهما في قصف وقتل الشعب السوري، فليس لهما حاجة بنشرها في الفضاء.


البعض استنكر تجاهل النظامين لكل القضايا العالقة بينهما من الخبز والوقود والنقص في كل السلع الاستهلاكية في سوريا، قائلين إن لافروف والمقداد لم يجدا ما يستحق الإعلان عنه غير "اتفاق الدولتين على عدم نشر أسلحة تدمير شامل في الفضاء لحماية الكائنات الفضائية كما يبدو من خطر البراميل المتفجرة التي لم يبدع النظام السوري في غيرها".