حقوق وحريات

نادي الأسير يحذر من تفش واسع لفيروس كورونا بين الأسرى

140 أسيرا فلسطينيا أُصيبوا بفيروس كورونا منذ بداية شهر نيسان/أبريل الماضي- هيئة شؤون الأسرى

حذر نادي الأسير الفلسطيني، الأحد، من تفش واسع لوباء فيروس كورونا بين صفوف الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي. 

 

وبحسب ما ذكره بيان نادي الأسير، الأحد، فإن إدارة سجون الاحتلال أغلقت سجن "ريمون" بالكامل، بعد الإعلان عن إصابة عدد من السجانين، والسجناء الجنائيين بفيروس "كورونا".


وقال نادي الأسير إن هذا مؤشر جديد على تصاعد مخاطر احتمالية انتشار الوباء بشكل واسع بين صفوف الأسرى، خاصة مع الإعلان عن مزيد من الإصابات بين السجانين، الذين يعتبرون المصدر الأول لنقل العدوى للأسرى.

 

وحذر النادي من خطورة الإعلان الأخير، لا سيما مع وجود عدد من الأسرى المرضى في سجن "ريمون"، الذي يقبع فيه نحو 360 أسيرا فلسطينيا.

 


وأضاف نادي الأسير، أن الإعلان عن وجود إصابات بين السجانين، يأتي بعد يوم على "التصريحات العنصرية" التي بثها وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي حول اللقاح، والمتمثلة بأن إعطاء الأسرى اللقاح "لن يكون من ضمن الأولويات، وسيكون مرهونا بتصريح من حكومة الاحتلال".

 

وأصدر وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، أمير أوحنا، السبت، قرارا بعدم تقديم لقاح كورونا للأسرى الفلسطينيين في هذه المرحلة، والاكتفاء بتطعيم عناصر إدارة السجون.

وجاء في الكتاب الذي بعثه "أوحنا" إلى إدارة السجون أن "الأسرى الأمنيين الفلسطينيين سيحصلون على اللقاح، بعد تقديمه لجميع السكان لدى الاحتلال".

وسبق أن طالب نادي الأسير، بلجنة طبية محايدة، بمشاركة الصليب الأحمر الدولي، للإشراف والمراقبة على عملية تطعيم الأسرى باللقاح ضد فيروس "كورونا".

 


ويواجه الأسرى سلسلة من الإجراءات القمعية رغم استمرار انتشار الوباء، ومنها وضعهم في عزل مضاعف.

يذكر أن 140 أسيرا فلسطينيا أُصيبوا بفيروس كورونا منذ بداية شهر نيسان/ أبريل الماضي، بينهم أسيران اكتشفت إصابتهما عقب الإفراج عنهما بيوم.

 

وتتركز غالبية الإصابات بفيروس كورونا في سجن "جلبوع"، والتي بدأت تظهر خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.