ملفات وتقارير

فوز ساحق للاتحاد العام التونسي للطلبة بالمجالس العلمية

يعد الاتحاد العام لطلبة تونس "يسار" المنافس الأول للإسلاميين في الجامعات التونسية- فيسبوك

أعلن الاتحاد العام التونسي للطلبة "إسلامي" فوزه بأغلبية المقاعد، في انتخابات المجالس العلمية، بأغلب الجامعات التونسية.


وأكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في بيان رسمي، فوز الاتحاد العام التونسي للطلبة.

 

 

وفي تصريح خاص لـ"عربي21" قال عضو المكتب التنفيذي ورئيس الحملة الوطنية لانتخابات المجالس العلمية رامي قودار: "ترشحنا في 413 مقعدا من مجموع 541 (544 الأصل تم تأجيل الانتخابات بثلاثة معاهد)، فزنا في 284 مقعدا أي بنسبة 52.2 بالمائة".


وأوضح قودار أن نسبة الفوز بـ68.8 بالمئة هي في المقاعد التي كانت فيها منافسة، أما بالجامعات الكبرى؛ ففي قرطاج كان الفوز بـ 40 بالمائة، المنسير 25 مقعدا، قابس 43 مقعدا، تونس المنار 18 مقعدا، صفاقس 30 مقعدا".


ووصف قودار النتائج "بالفوز الساحق "، لافتا إلى أنه في السنة الماضية كان الفوز بـ51.7، ولكن هذه السنة ارتفعت النتائج.


وثمن عضو المكتب التنفيذي ورئيس الحملة الوطنية لانتخابات المجالس العلمية رامي قودار النتائج، معتبرا أنها "مجهود عمل على مدار السنة الجامعية، وكل عام تتجدد الثقة منذ عام 2013، حيث كانت 28 بالمئة، واليوم تتجاوز 52 بالمئة".

 

 

من جانبه، قال الأمين العام للاتحاد العام التونسي للطلبة حمزة العكايشي في تصريح خاص بـ"عربي21": "نحمل برنامجا وطنيا يتضمن جملة من الأهداف، مؤسسات التعليم العالي لا بد أن تكون من الأولويات عند الجميع".

 

وأفاد العكايشي بأن " النجاح هو ثمرة تعب متواصل لا يتوقف، الجامعة التونسية تحتضن الجميع، على الرغم من أن الطرف المنافس لم يتقبل بعد الأمر، نحن اتحاد كل الطلبة دون استثناء، ندعو الطرف المقابل إلى توحيد الصفوف رغم ما حصل من اعتداءات علينا، انتخابات المجالس العلمية وسيلة وليست هدفا"، وفق قوله.

 

 

وجرت انتخابات المجالس العلمية بتاريخ الرابع من آذار/ مارس لاختيار ممثلي الطلبة في الجامعات، ويعد الاتحاد العام لطلبة تونس "يسار" المنافس الأول للاتحاد العام التونسي للطلبة "إسلامي" في الجامعات التونسية.