سياسة عربية

السعودية تدعم جهود منع إيران من امتلاك السلاح النووي

شدد ابن فرحان على ضرورة قيام المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه اختراقات وتجاوزات إيران المستمرة- جيتي

أعلن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، دعم بلاده للجهود الدولية الرامية لمنع إيران من امتلاك السلاح النووي على المدى القريب والبعيد، إلى جانب منعها من القدرة على تحويل الاستخدام السلمي للطاقة النووية للاستخدام العسكري.


جاء ذلك في كلمة لابن فرحان عبر "فيديو كونفرنس"، خلال اجتماع بالجمعية العامة للأمم المتحدة، بمناسبة اليوم العالمي للإزالة الكاملة للأسلحة النووية.


وشدد على ضرورة قيام المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه اختراقات وتجاوزات إيران المستمرة للاتفاقيات والمعاهدات الدولية المتعلقة بالاتفاق النووي، وتصعيدها لأنشطتها النووية، إلى جانب أنشطة البحث والتطوير التي تتعارض مع ما تعلنه طهران ذاتها من سلمية برنامجها النووي.

 

اقرأ أيضا: تخوف إسرائيلي من رفض واشنطن المساعدة بمهاجمة إيران


وتابع: "السياسة الخارجية للسعودية تستند على أسس ومبادئ مستقرة وواضحة، وتقوم على تفاعل المملكة مع المجتمع الدولي من خلال التزامها بميثاق الأمم المتحدة والمعاهدات والاتفاقيات الدولية، التي تحدد إطارا للسلوك العام للدولة والمجتمعات المتحضرة".


وأشار إلى أن السعودية أعلنت انضمامها إلى إعلان فيينا للآثار الإنسانية للأسلحة النووية، وأسهمت في إنشاء مركز متخصص في الأمن النووي في سايبرسدورف، ليكون مكملا لمنظومة قدرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك نظرا لخطورة استخدام الأسلحة المحرمة دوليا وأثر امتلاكها الفتاك والمهلك على الإنسان والبيئة.


وأكد الوزير السعودي أن استتباب الأمن والسلم الدوليين، لا يتحقق من خلال امتلاك أسلحة الدمار الشامل، بل من خلال التعاون بين الدول لتحقيق التنمية والتقدم، منوها إلى أن إسرائيل لا تزال ترفض الانضمام إلى معاهدة عدم الانتشار النووي، وإخضاع منشآتها النووية لنظام الضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة ‏الذرية، وهو ما يناقض قرارات الشرعية الدولية.