طب وصحة

تسجيل إصابة بشرية نادرة بإنفلونزا الطيور في بريطانيا

أعدمت بعض الدول حول العالم آلاف الطيور خوفا من المرض - جيتي


أعلنت هيئة الأمن الصحي البريطانية إصابة شخص بإنفلونزا الطيور في جنوب غرب إنجلترا ، مشيرةً إلى أن الخطر لا يزال "ضئيلًا جدًا" بالنسبة للإنسان رغم انتشار وباء قوي جدًا في صفوف الطيور.

تواجه المملكة المتحدة منذ تشرين الثاني/ نوفمبر طفرة غير مسبوقة لإنفلونزا الطيور. وقد أُنفقت مئات آلاف الطيور بسبب هذا المرض الفيروسي الذي نشرته طيور مهاجرة قادمة من شمال روسيا وشرق أوروبا.

وتم الكشف عن إصابة شخص بعد رصد وباء من سلالة (H5N1) من إنفلونزا الطيور بين طيوره.

 

اضافة اعلان كورونا

وقالت الهيئة في بيان إن "الشخص أُصيب بعد مخالطته الوثيقة جدًا والمنتظمة لعدد كبير من الطيور المصابة، كان يعتني بها داخل وحول منزله لفترة طويلة".

وأضافت أن المريض "بحال جيّدة ولا يزال في العزل".

وأشارت إلى أن انتقال إنفلونزا الطيور إلى الإنسان "نادر جدًا".

وأوضحت أن "حاليًا ليس هناك أي دليل على أن هذه السلالة المكتشفة في المملكة المتحدة قد تنتقل من شخص إلى آخر، لكننا على دراية بأن الفيروسات تتحوّر كل الوقت ونواصل متابعة الوضع عن كثب".

 

وقالت المنظمة العالمية لصحة الحيوان إن إنفلونزا الطيور المنتشرة حاليا في آسيا وأوروبا أكثر قدرة على الانتشار بين البشر بسبب كثرة سلالاتها.


وأثار انتشار إنفلونزا الطيور الشديدة العدوى مخاوف الحكومات وصناعة الدواجن بعد أن أدت موجات سابقة منها إلى إعدام عشرات الملايين من الطيور وفرض قيود تجارية.


وقالت مونيك إيلويت المديرة العامة للمنظمة العالمية لصحة الحيوان: "الوضع هذه المرة أصعب وأخطر لأننا نرى المزيد من السلالات والطفرات تظهر مما يجعل متابعتها أكثر صعوبة".


وأضافت "في نهاية المطاف، يكمن الخطر في أنه يتحور أو يختلط بفيروس الإنفلونزا البشرية الذي يمكن أن ينتقل بين البشر ثم فجأة يأخذ بعدا جديدا".