صحافة دولية

WSJ: الخليجيون لا يعرفون مصدر الهجوم على مطار أبو ظبي

الخليجيون يبحثون عن دور إيران - وام

قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن مسؤولين خليجيين يحققون في إمكانية استخدام الحوثيين، للطائرات بدون طيار وصواريخ كروز لاستهداف العاصمة الإماراتية، مما أدى إلى انفجار ثلاث شاحنات لنقل الوقود وأسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص واندلاع حريق قرب مطار أبو ظبي.

وأشارت إلى أن المسؤولين ليس لديهم شك في مسؤولية الحوثيين عن الهجوم، لكنهم لا يعرفون بالضبط مصدر الهجوم، في حين يجري البحث في الدور الذي قد تكون إيران لعبته، من خلال دعم أو تشجيع الهجوم.

وقال مسؤول للصحيفة (لم تسمه)، إن "الحوثيين لا يشنون أي هجوم على دول أخرى بطائرات بدون طيار أو صواريخ باليستية أو صواريخ كروز دون إذن من إيران أو تعليمات منها".

في المقابل، رأى مسؤول أمريكي أن إيران ليست مشتبها في ضلوعها المباشر في هجوم يوم الاثنين على أبو ظبي.

واعتبر مسؤولو دفاع أمريكيون وأوروبيون وإسرائيليون أن هجوم الإثنين على الإمارات، يوضح التطور السريع لقدرة إيران وحلفائها في جميع أنحاء الشرق الأوسط على بناء ونشر طائرات بدون طيار، وهو ما يغير المعادلة الأمنية في المنطقة.

ورجحوا بأن تكون الضربة هي أحدث علامة على اشتعال حرب اليمن المستمرة منذ سبع سنوات، حيث تقوم الأطراف المتصارعة بتسريع العمليات العسكرية، مما يهدد بموجة جديدة وخطيرة من العنف.

 

اقرأ أيضا: التحالف يعلن بدء تنفيذ ضربات جوية ضد الحوثيين بصنعاء

وكان المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام، وجه تحذيرا إلى الإمارات بشأن الاستمرار في مهاجمتها بحال "العبث" باليمن.

وقال في تغريدة بموقع "تويتر"، إن "دويلة صغيرة في المنطقة تستميت في خدمة أمريكا وإسرائيل، كانت قد زعمت أنها نأت بنفسها عن اليمن، لكنها انكشفت في الآونة الأخيرة، خلاف ما زعمت".

وأكد مسؤولون أمريكيون لصحيفة "وول ستريت جورنال" أن الإمارات عززت في الأيام الأخيرة دعم التحالف بقيادة السعودية، رغم إعلانها الانسحاب من حرب اليمن قبل عامين، ما ساعد على إخراج الحوثيين من محافظة شبوة الأسبوع الماضي.

وبين مسؤول أمريكي أن الإمارات تعمل مع السعودية لتوحيد القوات اليمنية في الوقت الذي يبذلون فيه دفعة منسقة لعكس مكاسب الحوثيين، مضيفا: "كانت هناك زيادة في التنسيق والإماراتيون يقدمون المزيد من القوة كجزء من التحالف الذي تقوده السعودية".

ولفتت الصحيفة إلى أن الاستيلاء على شبوة يعتبر الدافع لهجوم الحوثيين على أبو ظبي، خاصة أن القوات اليمنية المدعومة من التحالف قطعت خطوط الإمداد عن الحوثيين الذين يحاولون السيطرة على مدينة مأرب الغنية بالنفط شرق صنعاء، كما تؤمن السيطرة على شبوة الوصول إلى خليج عدن ومنشأة الغاز الطبيعي السائل في بلحاف حيث لا تزال تتمركز فرقة صغيرة من الجنود الإماراتيين.

 

اقرأ أيضا: صور أقمار صناعية تظهر آثار هجوم الحوثي في أبوظبي (شاهد)

وعقب استهداف الإمارات، أعلن التحالف العربي باليمن، الاثنين، البدء في تنفيذ ضربات جوية ضد جماعة الحوثي وقيادتها في صنعاء، "استجابة للتهديد والضرورة العسكرية"، مشيرا إلى استهدافه قيادات حوثية شمال صنعاء، وأن الموقف العملياتي يتطلب استمرار الضربات.

وكانت وزارة الخارجية الإماراتية، أعلنت أنها تحتفظ "بحقها في الرد، على تلك الهجمات الإرهابية وهذا التصعيد الإجرامي الآثم"، مؤكدة أن "هذا الاستهداف الآثم لن يمر دون عقاب".