سياسة دولية

بـ100 ألف صاروخ.. الحرس الثوري: حزب الله تجهز لـ"دك" إسرائيل

قال سلامي: "حزب الله يمتلك أكثر من 100 ألف صاروخ جاهزة لفتح باب جهنم على إسرائيل"- جيتي

أكد قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي، أن "حزب الله" اللبناني يمتلك "أكثر من مئة ألف صاروخ جاهزة لفتح باب جهنم على إسرائيل، منها عشرة آلاف على الأقل جاهزة لضرب العدو.

 

وقال اللواء الإيراني إن "حزب الله جهز ما بين 10 آلاف و20 ألف صاروخ في لبنان، لضرب الصهاينة، وهم يدركون ذلك"، مضيفا أنه "يكفي أن يخطئ الكيان الصهيوني (إسرائيل)، فعند ذلك ستبدأ عملية عسكرية واسعة ضد الكيان"، وفق ما نقلت عنه وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إيسنا".

  

وأضاف سلامي، في تصريحات نقلها "إيران بالعربي"، إن "حزب الله اللبناني يمتلك أكثر من مئة ألف صاروخ جاهزة لفتح باب جهنم على إسرائيل".

 

وتابع: "الأمريكيين تصوروا أن بإمكانهم شل إيران إذا فرضوا عقوبات عليها، لكن البلاد تجاوزت هذه العقوبات". 

 

وصرح قائد الحرس الثوري الإيراني بأن الرئيس الأمريكي جو بايدن عاد إلى بلاده من رحلته الأخيرة إلى المنطقة خالي الوفاض.

وأفاد اللواء سلامي: "لا يمكن اليوم للسعودية أن تفعل أي شيء لأمريكا ولا أمريكا للسعودية"،

 

مضيفا: "السعودية التي كانت تساعد أمريكا بالمال ضعفت قدرتها على حل مشاكلها الاقتصادية هي نفسها".

 

والاثنين، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، إضافة 6 كيانات جديدة على قائمة العقوبات المرتبطة بإيران.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن "واشنطن ستواصل استخدام العقوبات ضد إيران، إلى أن تصبح مستعدة للعودة للاتفاق النووي".

 

اقرأ أيضا: خبير إسرائيلي: حزب الله أضر بتفوقنا الجوي ومستعد للمخاطرة

 

والأربعاء، أكد الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني، حسن نصر الله، أن "الحصار الاقتصادي هو حرب، والصبر عليها هو جهاد"، مضيفا أن "هذه المواجهة تسمى مواجهة جهادية".


وقال نصر الله: "إن حزب الله سيعطي ملف ترسيم الحدود قليلا من الوقت، ليرى إلى أين ستذهب الأمور"، مؤكدا أن الحزب سيستمر بمنهجية البحث عن حلول ليعبر لبنان هذه المرحلة، ولن يسمح بالحرب الأهلية، وفقا لما ذكرته قناة "المنار".


وأكد أن "الضغوط والحصار الأمريكي متعدد الأوجه هدفه إخضاع شعب المقاومة، ودفعه للتخلي عن كل شيء لمصلحة المشروع الأمريكي الصهيوني".

 

ومن جهة أخرى، هدد وزير المال الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، الأربعاء، بمحو الضاحية الجنوبية في بيروت، في حال أراد حزب الله المواجهة مع الجيش الإسرائيلي، وفقا لوسائل إعلام عبرية.


وقال ليبرمان، إن آخر ما نبحث عنه هو المواجهة، ولكن هذا الهجوم سيكون الرد على مهاجمة حزب الله لحقل غاز كاريش.


وفي وقتٍ سابق، أكّد قادة الجيش والمخابرات لمجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي أنّه، "إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع لبنان، فمن المحتمل حدوث تصعيد مع حزب الله".


وفي وقت سابق، أشار موقع "والا" العبري إلى أن مسؤولين أمنيين إسرائيليين أرسلوا رسائل واضحة إلى لبنان عبر الأمريكيين، مفادها أنه إذا لم يقم حزب الله بوقف خطواته التصعيدية، فإن الجيش الإسرائيلي سيرد على أي خرق، ولن يكتفي بمجرد اعتراض الطائرات دون طيار.