سياسة دولية

مناصرون لفلسطين يقتحمون منزل وزير الدفاع الأمريكي.. واشتباكات مع الشرطة بعدة مدن

المتظاهرون اقتحموا منزل وزير الدفاع- إكس
اندلعت اشتباكات ومواجهات بين محتجين وقوات الشرطة الأمريكية في مدينة نيويورك وعدة مدن أمريكية، على خلفية مظاهرات ضد الاحتلال الإسرائيلي والعدوان على قطاع غزة بالتزامن مع احتفالات عيد الميلاد.

وأظهرت لقطات من شوارع مانهاتن متظاهرين غاضبين يواجهون حشودا كبيرة من الشرطة، وسمعت حشود المتظاهرين وهم يهتفون: "تحيا الانتفاضة". 

واقتحم المتظاهرون منزل وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان أثناء احتفالهم بأعياد رأس السنة مع عائلاتهم بالداخل. 

وأظهر أحد المقاطع التي تمت مشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي، حشدا من المتظاهرين في الحي الذي يقطن فيه وزير الدفاع في واشنطن وهم يغنون: "أوستن، أوستن، انهض وأشرق، لا نوم أثناء الإبادة الجماعية". 

جاءت الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين في الوقت الذي تعهد فيه المنظمون بـ"إلغاء" احتفالات عيد الميلاد بينما يواصل جيش الاحتلال هجومه على قطاع غزة، داعين إلى "التعبئة وليس الاحتفال". 

وقال المتظاهرون في مقطع واحد: "أوستن، نحن عند بوابتك" "العدالة هي مصيرنا الوحيد".
 
وحملت مجموعات المتظاهرين لافتات تعلن فيها أن "فلسطين ستكون حرة"، وتحدثت من منصات مغطاة بالدماء أدرجت أسماء مقاولي الدفاع والأسلحة بما في ذلك "نورثروب غرومان" و"لوكهيد مارتن" الذين يدعمون جيش الاحتلال بالأسلحة لقتل الفلسطينيين.


وتم الهجوم على منزلي أوستن وسوليفان في الوقت الذي تواصل فيه إدارة بايدن الوقوف إلى جانب إسرائيل أثناء قيامها بضربات انتقامية على غزة. 

ودعا منشور من المنظمين في نيويورك، الناس إلى التجمع خارج مبنى "نيوسكورب" مقر "فوكس نيوز" و"إحضار الأعلام واللافتات والكوفيات والمواد اللازمة لبناء مشهد ميلاد المسيح". 


وفي وقت لاحق، تحول مشهد ميلاد المسيح إلى مشهد ملون بالأحمر الزاهي والمزين بعبارة "لا فرحة بالإبادة الجماعية" جزءا أساسيا من الاحتجاج أثناء مروره عبر مانهاتن. 

وهتف المتظاهرون "أمنية واحدة لعيد الميلاد، تحيا المقاومة" و "لا مزيد من المال لجرائم إسرائيل"، بينما اصطفت أعداد كبيرة من عناصر الشرطة في الشوارع وتمركزوا خارج المعالم الرئيسية للسيطرة على المتظاهرين. 


واستهدف المتظاهرون بشكل مباشر شجرة عيد الميلاد في مركز روكفلر، تعبيرا عن غضبهم من الاحتفالات في الوقت الذي يقصف فيه السكان في قطاع غزة. 

من جانبها أكدت شرطة نيويورك لموقع ديلي ميل أنها انتقلت إلى "المستوى الثالث" من تعبئة الشرطة لمكافحة الاحتجاجات، ويعتقد أنه تم إجراء عدد من الاعتقالات، ولكن لا يمكن تأكيد العدد لأن الوضع مستمر بحسب الصحيفة.  


ويعتبر المستوى الثالث من التعبئة ثاني أعلى مستوى تأهب في شرطة نيويورك، ما يعني استدعاء جميع الوحدات الخاصة للعمل وإرسال سيارات الفرقة من كل مركز قيادة في المدينة. 

وتشير التقارير إلى إصابة عدد من ضباط الشرطة في الاشتباكات، وبدت المظاهرة أنها تحولت إلى العدائية مع انتقال المجموعة إلى "غراند سنترال"، الذي أغلق بعد أن اقتحم متظاهرون مؤيدون لفلسطين المبنى. 

ونظمت الاحتجاجات جمعية منتدى الشعب التي أعلنت أنها "ستتوجه إلى موقع آخر للاحتجاج في منزل مجرم حرب آخر"، وشوهد الحاضرون وهم يحملون لافتة كتب عليها: "الإبادة الجماعية جو، يداك ملطختان بالدماء". 


وبعد فترة وجيزة، شاركت المجموعة صورة سوليفان مع خط أحمر على عينيه، وتعهدت بأنه "لن يكون هناك عيد ميلاد كالمعتاد لمجرمي الحرب". 

وقالت المجموعة: "هذا الصباح، استيقظ المتظاهرون وهو يحاول الاستمرار في عيد ميلاده أثناء تسليح ودعم الإبادة الجماعية الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني". 

"الآن، نقوم بتعطيل مجرم حرب آخر: (سوليفان) الناس يقولون لا عيد ميلاد كالمعتاد!