سياسة عربية

حزب الله يقصف ثكنة "راميم" ومزارع شبعا والاحتلال يستهدف قياديا بقوة الرضوان

تصعيد كبير خلال الأيام الماضية جنوب لبنان- جيتي
أعلن حزب الله اللبناني عن قصفه ثكنة راميم لجيش الاحتلال بقذائف المدفعية وتحقيق إصابة مباشرة فيها.

وسبق أن أفادت القناة 12 العبرية بسقوط صاروخين في مرتفعات راميم عند الحدود مع لبنان.

كما أعلن الحزب شن هجوم بمسيرات انقضاضية ‌‏على موقع عسكري إسرائيلي وتجمع جنود بمحيطه، في مزارع شبعا جنوبي لبنان.

وقال الحزب في بيان مقتضب إن مقاتليه شنوا "هجوما جويا بمسيرات انقضاضية ‌‏على مربض مدفعية برختا الإسرائيلي المستحدث، وانتشار لجنود العدو في محيطه، في مزارع شبعا اللبنانية ‌‏المحتلة".

من جهة أخرى أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي "القضاء" على قيادي في وحدة الصواريخ التابعة لحزب الله في غارة جوية في لبنان الأحد.

وقال الجيش إن "طائرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي قصفت مركبة في منطقة كونين في لبنان كان يستقلها إسماعيل الزين"، مضيفا أنه "تم القضاء عليه". وتابع "كان الزين قائدا مهما في وحدة الصواريخ المضادة للدبابات التابعة لقوة الرضوان في حزب الله".

كما قصفت مدفعية جيش الاحتلال الإسرائيلي محيط بلدة حولا ووادي السلوقي وبلدة الخيام جنوب لبنان.

وذكرت وسائل إعلام أن صفارات الإنذار تدوي في كريات شمونة ومرغليوت في الجليل الأعلى.

وقالت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي إن جنديا أصيب بشظايا صاروخ أطلق من لبنان على منطقة كريات شمونة في الجليل الأعلى.

وذكر جيش الاحتلال أنه رصد إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه مرغليوت والمالكية في الجليل الأعلى، وقصف مصدر الإطلاق.

وأمس الجمعة أصيب ثلاثة ضباط من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل"، ومترجم مدني لبناني؛ جراء غارة شنتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي جنوب لبنان.

وقالت "الوكالة الوطنية للإعلام"، إن سيارة رباعية الدفع تابعة لمراقبي الهدنة قرب النقطة B37 على الخط الأزرق، على الحدود مع فلسطين المحتلة، تعرضت قرابة العاشرة والربع من صباح السبت إلى اعتداء إسرائيلي، حيث استهدفت بقذيفة مباشرة، في أثناء قيامها بدورية منسقة بالقرب من بلدة رميش، ما أدى إلى إصابة ثلاثة ضباط ومترجم مدني، إصابة أحدهم حرجة، والعمل جار حاليا لنقلهم بواسطة مروحية تابعة لـ"اليونيفيل".
 
من جهته، زعم جيش الاحتلال أنه لم يستهدف أي سيارة لقوات اليونيفيل الأممية في منطقة رميش جنوب لبنان.

وسبق أن أعلن حزب الله اللبناني أن مقاتليه استهدفوا ثكنة راميم العسكرية في الجليل الأعلى بصاروخ بركان، وحققوا إصابة مباشرة.

وأضاف أنه سيواصل هجماته ضد الاحتلال دعما للشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسنادا لمقاومته الباسلة ‌‌‌‏والشريفة.

وفي ذات السياق قالت صحيفة هآرتس العبرية، إن قادة المجتمع المحلي في الشمال يخشون أن يكون تمديد إخلاء مناطقهم ضربة لن تتمكن المنطقة من تحملها.

وأضافت أنه تم إبلاغ رؤساء سلطات الشمال أن العام الدراسي المقبل قد لا يبدأ في مناطقهم وطلب منهم كتمان الأمر.

وكان حزب الله، أعلن الجمعة، عن استشهاد ستة من عناصره جنوب لبنان، ليرتفع عدد شهداء الحزب إلى 261 منذ 8 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وتصاعدت مؤخرا تهديدات من مسؤولين "إسرائيليين" بتوسيع الهجمات على الأراضي اللبنانية ما لم ينسحب مقاتلو "حزب الله" بعيدا عن الحدود.

وتشهد الحدود اللبنانية منذ 8 أكتوبر تبادلا لإطلاق النار بين جيش الاحتلال الإسرائيلي من جهة، و"حزب الله" وفصائل فلسطينية من جهة أخرى.

وجراء المواجهات الحدودية، فإنه استشهد 261 عنصرا من حزب الله، و14 من حركة أمل، و12 من الجهاد الإسلامي، و13 من حماس، بالإضافة إلى 58 مدنيا لبنانيا وجندي في الجيش وعنصر في قوى الأمن الداخلي، بينما ذكر الاحتلال أن 17 مدنيا وجنديا إسرائيليا قتلوا منذ 8 أكتوبر.