سياسة عربية

البابا: العالم في حالة حرب والأديان تريد السلام.. ولكن

البابا: الحرب تهيمن عليها شعوب ومصالح اقتصادية
قال البابا فرنسيس، الأربعاء، إن سلسلة الهجمات الأخيرة، ومنها قتل كاهن في فرنسا، تدل على أن "العالم في حالة حرب".

وأضاف البابا أنه لا يتحدث عن حرب دينية، بل عن حرب تهيمن عليها شعوب ومصالح اقتصادية.

وتابع البابا فرنسيس في تعليقات موجزة للصحفيين خلال سفره إلى بولندا، في زيارة تستغرق خمسة أيام: "الكلمة التي تتكرر كثيرا هي انعدام الأمن، لكن الكلمة الحقيقية هي الحرب".

وأضاف: "دعنا نقر بذلك. العالم في حالة حرب، بكل ما تحمله الكلمة من معنى"، مضيفا أنه قد ينظر للهجمات على أنها حرب عالمية، مشيرا إلى الحربين العالميتين الأولى والثانية.

وقال البابا فرنسيس: "الآن توجد هذه (الحرب). قد لا تنطوي على عناصر الحرب، لكنها منظمة.. وهي حرب."

وأضاف: "لا ينبغي أن نخشى الحديث عن الحقيقة. العالم في حالة حرب؛ لأنه فقد السلام".

وبعد ذلك بنحو 14 دقيقة، وبعدما رحب بالصحفيين بشكل شخصي، التقط البابا مكبر الصوت مرة أخرى، وقال إنه أراد "أن يوضح" إنه لم يكن يشير إلى حرب دينية.

وأضاف: "ليست حربا دينية، ولكنها حرب مصالح.. توجد حرب من أجل المال، وحرب من أجل الموارد الطبيعية، وحرب للسيطرة على الشعوب، وهذه هي الحرب".

وقال البابا إن "كل الأديان تدعو للسلام، والآخرون يبغون الحرب. هل تفهمون؟"

وتحدث البابا عن الكاهن جاك هامل، الذي أجبره متشددون إسلاميون على الركوع على ركبتيه، الثلاثاء، قبل أن يذبحوه، ووصفه بأنه "كاهن قديس"، وقال إنه كان واحدا بين كثير من الضحايا الأبرياء.