سياسة دولية

22 مشرعا أمريكيا يطلبون كشف "تواطؤ سعوديين" بهجمات أيلول

تبنى تنظيم القاعدة هجمات 11 أيلول/ سبتمبر 2001 التي أودت بحياة نحو 3000 شخص- جيتي

طالب 22 مشرعا في الكونغرس الأمريكي، من إدارة الرئيس جو بايدن، بالكشف عن وثائق سرية من شأنها إثبات تواطؤ مزعوم لسعوديين في هجمات الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر 2001.

 

وقالت صحيفة "نيويورك بوست"، إن أسر الضحايا تتهم الإدارة الأمريكية بالسماح للسعودية بالإفلات من العقوبات، كونها أهم حليف لها في الشرق الأوسط.

 

وقال 22 مشرعا من ولايتي نيويورك ونيوجيرزي، إنهم أرسلوا برسالة إلى المدعي العام الأمريكي ميريك غارلاند، يعترضون فيها على آلية دفاع الأمن القومي المعروفة باسم "امتياز أسرار الدولة" التي منحها الرؤساء السابقون دونالد ترامب وباراك أوباما وجورج بوش، لمنع إصدار تقرير سري من 16 صفحة لمكتب التحقيقات الفيدرالي.


ونقلت الصحيفة عن بريت إيجلسون، الذي كان يبلغ من العمر 15 عاما عندما قُتل والده في انهيار البرج الجنوبي: "بعد ما يقرب من 20 عاما، مضى وقت طويل على أن يعرف الشعب الأمريكي مدى دور السعودية في 11 سبتمبر".


وتزعم رواية أهالي الضحايا، أن الوثائق التي بحوزة مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، تثبت تورط 3 مسؤولين سعوديين على الأقل في تسهيل وقوع الهجمات.

 

ونقلت الصحيفة عن محامي أسر قتلى الهجمات، أندرو مالوني، قوله إن "الأسوأ من ذلك أن المكتب الفيدرالي أطلع محامين أمريكيين على وثائق سرية للمتآمرين السعوديين المزعومين".


وتبنى تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن هجمات 11 أيلول/ سبتمبر 2001، التي أودت بحياة نحو 3000 شخص، وأعقبها شن الولايات المتحدة حربا على أفغانستان.

 

اقرأ أيضابايدن يشيد باغتيال ابن لادن قبل 10 سنوات رغم اعتراضه آنذاك