طب وصحة

"أخوة الدم".. قصة عابرة للحدود لرجلين أنقذا حياة بعضهما بعضا

أكد فيرنر أن قراره بالتبرع لم يكن مجرد فرصة لإنقاذ حياة الطبيب، ولكنه أيضا ساعد في تغيير حياته- "بي بي سي"

في قصة إنسانية ملهمة، تمكن الشاب الألماني ماريوس فيرنر من إنقاذ حياة الطبيب البريطاني نيك إمبلتون، بعد أن تبرع بالخلايا الجذعية له.

وأكد الشاب الألماني أن هذا التبرع قد أنقذ حياته أيضا، حيث أعطى له سببا للتمسك بالحياة عندما سيطرت عليه الرغبة في الانتحار، حسب "بي بي سي".

وتعرض الطبيب البريطاني نيك إمبلتون، البالغ من العمر 60 عاما، لنوع نادر من سرطان الدم، وكانت الخيارات المتاحة للعلاج محدودة.

وكانت زراعة نخاع العظم هي الأمل الوحيد لإنقاذ حياته، ولكن لم يتم العثور على متبرع متطابق في المملكة المتحدة.


بعد بحث دام عامين، نجحت "بي بي سي نيوز" ومؤسسة "أنتوني نولان" في إيجاد متبرع مناسب لنيك إمبلتون.

وتم التعرف على المتبرع، ماريوس فيرنر (24 عاما)، من مدينة شيمنتز بالقرب من مدينة دريسدن.

وكان فيرنر قد سجل اسمه في سجل المتبرعين منذ صغره.

بعد نجاح عملية زرع النخاع وبدء ظهور تحسن في حالة إمبلتون، قرر الطبيب البريطاني التواصل مع المتبرع لشكره والتعبير عن امتنانه.

ومن خلال تنسيق "بي بي سي نيوز" ومؤسسة "أنتوني نولان"، تم ترتيب لقاء بين الطبيب والمتبرع.


في لحظة مؤثرة عند لقاء الرجلين في مركز "ماغيز نيوكاسل"، أعرب إمبلتون عن شكره العميق قائلا: "أنا لا أملك سوى كلمة شكر لك".

بينما أكد فيرنر أن قراره بالتبرع لم يكن مجرد فرصة لإنقاذ حياة الطبيب، ولكنه أيضا ساعد في تغيير حياته وإعطائها معنى جديدا.

الرجلان يخططان الآن للبقاء على اتصال، مسميان نفسهيما "إخوة في الدم".